| شيوخ البيان الذائقين حلاوة |
من العلم لم تطعم لغير ذويه |
| سلام من الله السلام ورحمة |
يعمانكم من خامل ونبيه |
| سؤال غريب من شنقيط أرضه |
من البعد تيه يتصلن بتيه |
| إذا شبه الهادي بها وجه مرشد |
تشابه في عينيه وجه متيه |
| قراه لديكم أهل فاس جوابه |
بنص بيان في البيان وجيه |
| سما بكم علم البيان وحقه |
إذا ما هوى ظن بمختلجيه |
| أسائلكم ما سر إظهار ربنا |
تبارك مجدا من
وعاء أخيه |
| فلم يأت عنه منه أو من وعائه |
لأمر دقيق جل ثم يخيه |
| فإن تك أسار المعاني خفية |
فمرآتها أفكار كل
نبيه |
| وأنت ابن زكري نبيه محقق |
تفردت في الدنيا بغير شبيه |
| إذا غصت في بحث حصلت بدره |
وخليت عن سفسافه ورديه |
| يمدك في إتقان علم تبثه |
قياس أصولي ونص فقيه |
| وقاك الذي أبداك كالنجم يتقي |
به الغي من يبغي الهدى
ويعيه |
|
وقد أجاب عن هذا اللغز محمد بن سعيد اليدالي الديماني
بقصيدة طويلة نختصرها علي محل الفائدة
|
| سؤال بليغ في البيان نبيه |
أديب من أرباب الهدى وذويه |
| عليه مدار العصر في العلم سيما |
علوم المعاني وهو قطب رحيه |
| سبوق لدي قيد الشوارد راكب |
من الفهم متني لاحق ووجيه |
| عن السر في إتيان ربي بظاهر |
مكان ضمير في وعاء أخيه |
| معمى قد أعيا أهل
فاس وغيرهم |
فكنا بحمد الله مفتتحيه |
| وكلفني نصح البرية فكه |
فأعظم بما قد كان كلفنيه |
| فقلت وبالله الصواب مجاوبا |
له بقياس في الأصول وجيه |
| ولكنه صعب المدارك معسر |
على ضعفاء الفهم
منتقصيه |
| فهذا بحمد الله إيضاح لغزه |
مساو له في بحره ورويه |
| فلو قال فرضا ربنا من وعائه |
فذالكم بعد التفكرفيه |
| يؤدي إلى عود
الضمير ليوسف |
فيفسد معناه لمختبريه |
| لأن الضمير في الصناعة عائد |
لأقرب مذكور هناك يليه |
| وإن قال منه إختل
أيضا لأنه |
يؤدي لعود مضمر
لأخيه |
| فتنزع منه الصاع لا من وعائه |
وتأنف من ذا نفس كل نزيه |
| لما في انتزاع من أذي ومهانة |
ولم يرد الرحمن من
ذا بنبيه |
| ونص على هذا
السيوطي فهاكه |
بوجه بياني ونص فقيه |
| ويعرف هذا الذائقون
حلاوة ال |
معاني ومن يدري الهدي ويعيه |
| وفي فضلك اجمع شملنا ربنا كما |
فعلت بيعقوب النبي وبنيه |
| وصلي علي الهادي وسلم واله |
وأصحابه طرا ومتبعيه |
| وقائل هذا ابن سعيد محمد |
محب النبي المصطفي وسميه |